«الجفري» يزعم أن النبي «محمد» ﷺ سلم بيده على شيخه «الرفاعي»

تداول ناشطون فيديو للداعية اليمني «الحبيب على الجفري» على خلفية مشاركته في مؤتمر الشيشان المثير للجدل والذي عقد الخميس الماضي.

وأظهر الفيديو «الجفري» خلال إلقائه كلمة تحدث فيه عن شيخه «أحمد الرفاعي» الذي زعم أنه وقف على قبر النبي «محمد» صلى الله عليه وسلم وألقى السلام عليه، وقد رد النبي قائلا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا ولدي، بحد قوله.

ومضى «الجفري» قائلا في أسلوب عاطفي إن «النبي محمد أخرج يده أمام أعين الناس من القبر للشيخ الرفاعي الذي قبلها».

وكان بعض علماء السعودية، قد شنوا هجوما على مؤتمر «أهل السنة والجماعة»، الذي عقد في الشيشان، وحضره شيخ الأزهر، لأنه لم يتم إدراج أهل الحديث ضمن «أهل السنة والجماعة".

وأثار البيان الختامي لمؤتمر «أهل السنة والجماعة» في العاصمة غروزني، ردود فعل غاضبة، بسبب قصره وصف أهل «السنة والجماعة» على «الصوفية، والأشعرية، والماتريدية»، مستبعداً السلفية، وفرقاً إسلامية أخرى.

وأوصى المؤتمر، الذي رعاه الرئيس الشيشاني «رمضان قاديروف»، بـ«حصر أهل السنة والجماعة في الأشاعرة والماتريدية في الاعتقاد، وأهل المذاهب الأربعة في الفقه، وأهل التصوف الصافي علما وأخلاقا وتزكية، وإخراج كل من خالفهم من دائرة السنة والجماعة».

وتحت وسم «#مؤتمر_الشيشان» غرد العديد من العلماء والمفكرين وأهل السنة، مننتقدين المؤتمر وبيانه الختامي، معتبرين أنه تآمري على العالم الإسلامي وعلى السعودية خصوصا، ويهدف إلى إعادة العقل المسلم إلى الخرافة وتسلط الأولياء وسدنة القبور على حياة الناس وعباداتهم».

فيما تحدث آخرون عن العلاقة بين «محمد بن زايد آل نهيان» ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والرئيس الشيشاني، مؤكدين أن «بن زايد يذكي نار الفتنة بين الأشاعرة والسلفية ليس اقتناعا بالأشعرية الصوفية بل كرها بالإسلام الوسطي».

فيما اعتبر آخرون أن «المواقف المتشنجة من مؤتمر الشيشان تقضي على ما تبقى من الوحدة الإسلامية.

التاريخ: 
الخميس, سبتمبر 1, 2016 - 11:00
المحرر: 
هند القديمي
المصدر: 
الخليج الجديد
تاريخ النشر: 
الخميس, سبتمبر 1, 2016 - 11:00

المشاركات الشائعة