«العبادي»: هناك انطباع خاطئ لدى السعودية بأن العراق يتبع إيران
أعرب رئيس الوزراء العراقي «حيدر العبادي» عن أمله في إعادة العلاقات مع السعودية وباقي الدول العربية إلى سابق عهدها.
وقال «العبادي»، إن «هناك انطباع لدى السعودية بأن العراق يتبع إيران، وهناك انطباع لدى عامة الشعب العراقي بأن السعودية تدعم الإرهاب، والانطباعان خاطئان».
وأكد خلال مقابلة له مع قناة «الحرة»، أن «الصراع الإقليمي في المنطقة أدى إلى نشوء الدولة الإسلامية».
وأضاف أن العراقيين دفعوا ثمنا غاليا من التضحيات لإخراج مقاتلي التنظيم من البلاد.
وأشار إلى أن «السبيل لهزيمة التنظيم ومنع نشوء داعش أخرى هو السيطرة على الصراع الإقليمي، والصراع العربي – العربي».
وأوضح «يجب أن نتولى إدارة شؤوننا وصراعاتنا دون الاعتماد على غيرنا».
وتابع «الرؤية العراقية لا تمانع من الاستفادة من الدول الكبرى والمؤثرة في هذا الإطار، إلا أنه أشار إلى ضرورة أن يكون العراق اللاعب الأساسي لإطفاء الفتن».
وأكد أن العراق لا يتضمن «مواطنين درجة أولى وثانية، وأن الكرد والعرب والسنة والشيعة والتركمان والمسيحيين والأيزيديين وكل مكونات العراق هم مواطنون درجة أولى».
وتتهم دول الخليج وأبرزها السعودية والبحرين إيران بالتدخل في شؤون المنطقة ودعم الحوثيين في اليمن والحشد الشيعي في العراق وحزب الله في لبنان ونظام «بشار الأسد» في سوريا.
وشهدت العلاقة بين العراق والسعودية توترا خلال الفترة الماضية، بعد تقديم بغداد طلباً في أغسطس/ آب الماضي للرياض، باستبدال سفيرها «ثامر السبهان»، على خلفية اتهامه من قبل بغداد بـ«تدخله في الشأن الداخلي العراقي»، قبل الزيارة التي قام بها «الجبير» لبغداد، الشهر قبل الماضي، ورآها مراقبون أنها تستهدف مساعدة البلاد في التحرر من الهيمنة الإيرانية عليه، وإعادتها إلى حاضنتها العربية.
فيما زار وفد عراقي في 12 مارس/ آذار الماضي السعودية، برئاسة وكيل وزارة الخارجية، بحث خلالها قضايا فنية تتعلق بالمنافذ الحدودية بين البلدين.
وشهدت العلاقة بين العراق والسعودية توترا خلال الفترة الماضية، بعد تقديم بغداد طلباً في أغسطس/ آب الماضي للرياض، باستبدال سفيرها «ثامر السبهان»، على خلفية اتهامه من قبل بغداد بـ«تدخله في الشأن الداخلي العراقي»، قبل الزيارة التي قام بها «الجبير» لبغداد، الشهر الماضي، ورآها مراقبون أنها تستهدف مساعدة البلاد في التحرر من الهيمنة الإيرانية عليه، وإعادتها إلى حاضنتها العربية.
فيما زار وفد عراقي في 12 مارس/ آذار الحالي السعودية، برئاسة وكيل وزارة الخارجية، بحث خلالها قضايا فنية تتعلق بالمنافذ الحدودية بين البلدين.




