منعرج تاريخي في أحد أكبر الأحزاب الحاكمة في تونس: بيان إستقالة


موقع "مجتهد": علمنا من مصادر مطلعة أن وزير الشؤون المحلية السابق والقيادي بحركة النهضة لطفي زيتون قدم استقالته من عضوية مجلس شورى الحركة ومن لجنة الإعداد المضموني للمؤتمر الحادي عشر.
كما اعتذر لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي عن رئاسة المكتب السياسي للحزب.
هذا ووصف القيادي المستقيل من حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي، اليوم الجمعة، هيئات الحركة بـ“غير الشرعية والمنتهية الصلاحية“، في تصريح غير مسبوق، يعكس عمق الأزمة المحتدمة داخل الحركة.
وقال الجلاصي في تصريحات لإذاعة ”راديو ماد“ المحليّة: إن القانون الأساسي لحركة النهضة ”ينص على أنّ هيئاتها القيادية تنتخب لمدة 4 سنوات“، معتبرا أنه استنادا إلى ذلك فإن ”المفروض أن صلاحية هذه الهيئات انتهت منذ شهر ماي الماضي“.
وشدّد القيادي البارز السابق في الحركة على أن ما يحصل في النهضة من جدل حول تنظيم المؤتمر من عدمه أو احترام القانون من عدمه ”نقاش لا جدوى من ورائه“.
وانتقد الجلاصي المبادرة الأخيرة الرامية إلى تأجيل المؤتمر سنتين، مستغربا طرحها من قبل أشخاص قال إنه يفترض فيهم أن يكونوا حريصين على تطبيق القانون، في إشارة إلى رئيس مجلس شورى النهضة عبدالكريم الهاروني والقيادي رفيق عبدالسلام.
وكان القياديان قد أطلقا مبادرة لتسوية الخلافات المتصاعدة داخل الحزب، تقضي بتأجيل المؤتمر لمدة تتراوح بين سنة ونصف السنة إلى سنتين، يبقى خلالها راشد الغنوشي على رأس الحركة، على أن يلتزم بالانسحاب خلال المؤتمر المرتقب.

المشاركات الشائعة