عاجل: وزير تونسي معروف يهرب خارج البلاد

موقع "مجتهد": كشف بدر الدين القمودي رئيس لجنة الإصلاح الاداري والحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد بالبرلمان، في تدوينة نشرها على صفحته على الفايسبوك اليوم 27 نوفمبر 2020، عن فرار شكري بلحسن وزير البيئة السابق.
وقبل هروبه كان وزير البيئة السابق قد استنكر اتهامات النائب ونائب رئيس لجنة مكافحة الفساد نعمان العش، له بخصوص تورطه في قضية نفايات ايطاليا التي يتم دفنها في سوسة عبر شركة خاصة.
وتابع أنه تم استيراد هذه النفايات بوصفها نفايات بلاستيكية لرسكلتها وفق تصاريح غير صحيحة مشددا بالقول على أن وزارة البيئة هي المخولة قانونا لإسناد تراخيص لجلب نفايات منزلية مضيفا أن الوزارة لم تتوصل خلال عهدته بأي مراسلة حول الموضوع ولا علم له بهذا الملف.
من جانبه، أكد النائب نعمان العش عن التيار الديمقراطي أن نواب اللجنة يواجهون ضغوطات من اطراف سياسية للتخلي عن الملف، معربا عن استعداده لمد القضاء بأسماء هذه الأطراف دون الكشف عن هويتها مشيرا الى أن ملف البيئة في تونس ملف يتضمن فسادا كبيرا وأموالا مشبوهة، مردفا بالقول "الوضع البيئي في خطر والوضعية كارثية".

شكري بن حسن يرّد نشر وزير البيئة السابق شكري بن حسن تدوينة على حسابه في موقع فايسبوك ردّ من خلالها على الإشاعة التي تم ترويجها حول «فراره» إلى خارج البلاد، ونفى الوزير السابق كل هذه الادعاءات داعيا الجميع إلى التحلي بالمسؤولية والصدق...بعيدا عن الإشاعات والادعاءات المسمومة، حيث كتب بن حسن يقول:
تعودت منذ سنوات التعامل بقدر عال من المسؤولية و التحفظ تجاه كل الأحداث و التطورات التي واجهتها في المناصب والمسؤوليات التي تقلدتها. أما و قد تسارعت في الفترة الأخيرة وتيرة الاتهامات و الادعاءات من عديد الأطراف و الشخصيات التي وصلت بالبعض إلى الترويج لفراري خارج وطننا، فإنني أود أن أوضح أنني مازلت إبن هذا الوطن و على أرض هذا الوطن أكابد مع أبناءه الوطنيين ازمته ومحنته التي سيخرج منها بإذن الله معافى رغم كيد الكائدين وأدعو مجددا أن يتحلى بعض ممارسي السياسة بقدر محترم من المصداقية حتى يتذكروا أنهم عندما يروجون الإشاعات و الافتراءات هم لا يحلون مشاكلهم السياسية، ولكنهم يؤذون عائلات بأكملها ومن وراءهم وطن بأسره.
ولمن يهمه الأمر أعلن أني أتحدى أصحاب الادعاءات المسمومة التي طالتني في الآونة الأخيرة و التي يروج لها أصحاب النفوس المريضة و أعداء النجاح.
ولئن خيّرت الصمت في الوقت الحاضر رغم إلحاح عدد كبير من الإطارات الوطنية لتقديم التوضيحات اللازمة، فإني أتحفظ حاليا عن ذكر كافة أفراد الشبكة التي روجت للشائعات والأهداف الرخيصة من وراءها و سيكون القضاء الفيصل بيني و بينهم . "يا أيها الذين آمنوا إن جَاءكم فاسـق بنبأ فتبيّنوا أن تٌصيبوا قومًا بجَهالةٍ فتصبِحوا على ما فعلتم نَادمينَ" صدق الله العظيم




