التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليس الرئيس قيس سعيد, رشيدة النيفر تكشف عن حقيقة من يقوم الأن بتحريك الملفات ضد عدد كبير من الشخصيات والوزراء


موقع "مجتهد" للأخبار والفيديو: شدد مستشارة رئيس الجمهورية السابقة رشيدة النيفر على أن رئيس الجمهورية ليس هو من يحرك السلط ضد الفاسدين في الوقت الراهن بل الأمر أصبح طبيعياً بعد 25 جويلية.
النيفر بينت "لازمكم تعرفوا ليس رئيس الجمهورية من يحرك الملفات بل هو حرر في 25 جويلية الامنيين والقضاة ! هم الأن احرار بدون ضغوط ولا تحكم الأحزاب وبالتالي من الطبيعي أن تفتح الملفات العالقة!".
كما أعلنت أن قرار تفعيل الفصل 80 في 25 جويلية 2021 من قبل رئيس الجمهورية كان من أسعد لحظات حياتها.
النيفر إعتبرت أن "رئيس الجمهورية أنقذ تونس من حرب أهلية" مضيفة "حسيت بسعادة قصوى بإتخاذ قرار تفعيل الفصل 80 والرئيس كسر القفل الي مسكر على الدولة !".
وأضافت أن كل من يحاول تشويه صورة الرئيس بوصم 25 جويلية على أنه إنقلاب هو مزيف للحقائق والوقائع "قيس سعيد ديمقراطي للنخاع والخوف كان حقيقيا من دكتاتورية البرلمان ! البرلمان الذي مارس الدكتاتورية بشتى انواعها ما دعا الرئيس إلى التدخل عبر الفصل 80".
النيفر ثمنت اختيار رئيس الجمهورية لرئيسة الحكومة نجلاء بودن "محلاها حكومة نسائية ومحلاه الوصول إلى قناعة بان المرأة هي مركز قيادة !".

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أول رد للممثلة ريم الرياحي ومفاجأة: "بريئة" .. وهذا ما حدث في شقة مديح بلعيد بحي النصر

اعتقد أنه سيصبح من أصحاب الملايين ويغير حياته... شاب تونسي يستولي على 120 مليون.. ولكن لـــن تصـــددقوا ما حدث له في محطة لبيع البنزين

↔ قضت الدائرة الجنائية لدى المحكمة الابتدائية بتونس بالسجن مدة 10 أعوام في حق منحرف خطير نفذ عملية سطو استهدف بها صاحب محطة بيع بنزين بدوار هيشر وسلبه مبلغ 120 ألف دينار بعد تهديده بواسطة ساطور. وتفيد أطوار القضية التي جدت في شهر سبتمبر من سنة 2021 أن المتهم رصد تحركات صاحب محطة بيع بنزين بجهة دوار هيشر الى أن تيقن من حيازته مبلغا ماليا هاما كان يعدّ لايداعه بالبنك فتولى مهاجمته بواسطة ساطور وافتك منه حقيبة الأموال ولاذ بالفرار على متن دراجة نارية. وحسب محاضر البحث فقد أمكن لأعوان الحرس الوطني ايقاف المتهم وحجز جزء من المبلغ المسروق بحوزته.

شاهد الفيديو: حصريا: مسؤول حزبي يكشف اسم رئيس الحكومة الجديد الذي سيعلنه الرئيس قيس سعيد Video

موقع "مجتهد" للأخبار والفيديو: كشف المهدي الحماوي، نائب رئيس الحزب الاشتراكي الدستوري التونسي المكلف بالشؤون السياسية، أن "ملامح خارطة طريق رئيس الجمهورية، قيس سعيد، باتت واضحة ". وفي تصريحات صحفية، قال المهدي الحماوي إنه "وفقا لمعطيات مؤكدة تحصل، عليها فإن أهم محطات خارطة الطريق للرئيس سعيد تتلخص في الإعلان عن تعيين مكلف بتسيير شؤون رئاسة الحكومة على أن يتم الإعلان عن ذلك خلال الساعات القادمة"، لافتا إلى أن "الأسماء المرشحة بقوة لتولي تسيير رئاسة الحكومة من المرجح أن يكونا، توفيق شرف الدين، ومحافظ البنك المركزي، مروان العباسي، وأنه سيتم تشكيل حكومة لن تتجاوز مدة عملها 8 أشهر". وأشار الحماوي إلى أن "الخطوة الثانية لسعيد تتمثل في حل البرلمان عبر مرسوم جمهوري، ومن ثمة تقديم مشروع دستور جديد يتم مناقشته من قبل لجنة خبراء الوضع الصيغة النهائية قبل الاستفاء عليه"، موضحا أنه "سيتم إدخال تنقيحات على القانون الانتخابي قبل القيام بالانتخابات التشريعية". ولفت نائب رئيس الحزب الاشتراكي الدستوري إلى أن "الساعات القليلة القادمة س...